البكري الأندلسي

970

معجم ما استعجم

إذا أتيت جاسما أو عما وقال محمد بن سهل : عم : مخلاف من مخاليف مكة التهامية ، وقد تقدم ذكر ( 1 ) ذلك في رسم تربة . قال الوداك الطائي ، جاهلي يخاطب ناقته : أقسمت أشكيك من أين ومن وصب * حتى ترى معشرا بالعم أزوالا ( 2 ) فلا محالة أن تلقى بهم رجلا * مجربا حزمه ذا قوة نالا أي جوادا ، " يقال : ما نلت له بشئ ( 3 ) " ، أي ، ما أعطيته شيئا . * ( عمان ) * بزيادة ألف ونون على الذي قبله ، على وزن فعلان : قرية من عمل دمشق ، سميت بعمان بن لوط عليه السلام ، الفرزدق : فحبك أغشاني بلادا بغيضة * إلى وروميا بعمان أقشرا ويقال أيضا عمان ، بتخفيف الميم ، ويروى في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : ما بين بصرى وعمان ( 4 ) وعمان ، صحيحان . . ذكره الخطابي . فأما ( 5 ) عمان التي هي فرضة البحر ، فمضمومة الأول ، مخففة الثاني . وهي مدينة معروفة من العروض ، إليها ينسب العماني الراجز ( 6 ) ، سميت بعمان ابن سنان بن إبراهيم ، كان أول من اختطها ، وذكر ذلك الشرقي بن القطامي .

--> ( 1 ) كلمة ذكر : ساقطة من ج . ( 2 ) أشكيك : أي لا أشكيك . ( 3 ) في الأصل : يقال : ما نلت نالا له بشئ : ويبدو أن كلمة " نالا " مقحمة . قال في تاج العروس : ونلت له بشئ : أعطيته . ( 4 ) في ج : أو عمان . ( 5 ) في ج : وأما . ( 6 ) قال ابن قتيبة في الشعر والشعراء : هو محمد بن ذؤيب الفقيمي ، ولم يكن من أهل عمان ، وإنما قيل له عماني ، لان دكينا الراجز نظر إليه وهو يسقى الإبل ويرتجز ، فرآه غليما مصفر الوجه ضريرا مطحولا ، فقال : من هذا العماني ، فلزمه الاسم . وإنما نسبه إلى عمان ، لان عمان وبية ، وأهلها مصفرة وجوههم مطحولون ، وكذلك البحران .